ادم كان حاسس ان يارا وحشاه جدا ونفسه ياخدها في حضنه وكان عايز يعاتبها ويسالها ليه بعدت عنه كل الفتره دي.
وكان في نفس الوقت عايز يضربها بالقلم ويضمها في حضنه …
بعد مرور شهرين ونص.
ادم خلاص كان راجع اسكندريه ولما تليفونه رن لقى يوسف بيكلمه.
يوسف: ايه يا استاذ هي الاجازه حليتلك دلوقتي مش ناوي ترجع ولا ايه.
ادم: يا ابني هو انت …
تصدق كويس انك طلقتها وبعدتها عنك لان هي ما تستاهلش واحد زيك هي تستاهل اللي احسن منك بمراحل على الاقل ما يبقاش بارد زيك ويقدر ينسيها كل القسوه اللي انت …
اما بالنسبه للناس اللي كانوا جوه غرفه العمليات فكان يسودها الصمت والهدوء وما كانش في اي حد بيتكلم وما كانش مسموع اي صوت غير صوت شهقات اروى وسميه وفي نفس …
ومعلش بقى يا ماما هبعد عن الناس اللي اذتني جامد دي لاني محتاجه اهتم بنفسي وابطل عبط شويه.
وما تقلقيش عليا انا هروح في مكان اعتزل فيه الناس ورايح اعصابي شويه …
اساليني كده يا اروى اكله جوزي المفضله ايه هقول لك ما اعرفش.
بيحب ايه هقول لك ما اعرفش.
بيكره ايه هقول لك ما اعرفش.
الوانه المفضله ما اعرفهاش.
ايه اكلته المفضل برضو ما اعرفش.
الدبله …
كان يوجد ملك من اكبر القبائل التي توجد في العالم كان اسمه خالد وكان لديه ابن وحيد اسمه فهد كان يشتهر في بلاده بالعدل، والإحسان، كان حكيم وعادل في حكمه …
ادم وقتها كان عنده 24 سنه اتدمر وحالته كانت متدهوره جدا وما كانش طايق حد وتحول بروده وهدوءه الى عصبيه شديده جدا وكان اغلب الوقت بيزعق وما كانش هادي تماما …
وقفت يارا وصوتت: ما كفايه لعب باعصابي بقى ممكن حد يفهمني ايه اللي بيحصل.
رافت: اهدي يا يارا واقعدي وانا هفهمك كل حاجه.
رافت: بصى يا يارا ادم اتجوزك علشان يحرق قلب …
ادم حس فجاه ان قلبه هيقف وانه خلاص حياته هتنتهي ازاي يعني يارا عايزه تمشي وتسيبه وتبعد عنه مدى الحياه ازاي يعني عايزاه ما يشمش ريحتها الجميله ولا تشوف شكلها …